رسائلي إليك ...
تتلوا انكساري
ولوعة نهاري
تحكي عن دموعي
عن انصهاري
عن انتظاري
عمراً طويلاً
دون تلاقي
رسائلي إليك ...
تُسمع صوتي
القادم عبر زفير
آهاتي ...
بحق هوانا
وحق التلاقي
أفتح رسائلي
أعد تلاوتها ...
دون احتيارِ
ستجدني بين يديك
أغفو قليلاً ...
وأبكي عليََّ
وأحياناً أضجر مني
وألثم راحتيك
ولون الشمس على خديك
وضوء نجم هوى في
حنانيك ...
هل قرأت رسائلي
إليك ...
هل تحسست الشوق
بين ضلوعي ...
هل لمست تغرب
صدري عن خافقيك
هل تلحفت بناري
التي تسكن بين
عروقي وبين مسامي
المزيد ...كتبها ايلينا المدني في 12:58 مساءً :: 18 تعليق
